السبت، 15 أغسطس 2009

غزة .....وجعنا الكبير


كتبهاسامية فارس ، في 15 أغسطس 2009 الساعة: 05:00 ص

حين تترك غزة للحصار ….للغول الفقر والمجاعة ..يصبح الانتحار هو السبيل الوحيد الى لقمة العيش!!
غزة تغرق بآفات غريبة عليها ..تغرق بالجريمة …وبالاوبئة والامراض الصحية والمجتمعية ..لا امل للشباب المحاصر الا طريق الموت والانتحار عبر الجنوح الى مسارات الخطر والموت والهلاك لغزة ولناسها المتعبين …..
غزة ارض خصبة الان لتنامي وتشعب الارهاب !!
غزة تحتضن القاعدة الان..كما احتضنت عملاء العمائم …ينتشر السلفين ….كما انتشر انصار التشيع من انشأوا مجلس الشيعة الاعلى…..
غزة باتت ملعبا وموئلا لكل من يشتهي ميدانا للعنف والتطرف ..تتجاذبها تيارات عقائديه ….وتلعب بها العمائم ….والسلفين…..
غزة تركت لأتون جهنم الارهاب
ووقودها الحفاة العراة من يجندهم الفقر والعوز ….
ارفعوا الحصار عن غزة ….وعالجوا امر حكومة حماس قبل ان تغرق غزة بالدماء والموت ….
=-=-= رفح=-=-=
افاد مصدر طبي ان 20 من القتلى سقطوا في الاشتباكات الدائرة بين عناصر امن الحكومة المقالة ومسلحين من السلفيين تحصنوا في مسجد ابن تيمية في رفح، فيما اصيب 100 اخرون بينهم عدد في حالة الخطر.
فيما اعلن الدكتور معاوية حسنين عن مقتل اربعة واصابة 100 مواطنا بينهم 8 في حال الخطر.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في مستشفيات القطاع في اتصال مع وكالة ‘معا’ ان 100 اصابة وصلت الى مستشفى ابو يوسف النجار برفح, واصفا حالاتهم بالمختلفة.
وذكر شهود عيان ان افراد الاجهزة الامنية التابعة للحكومة المقالة فجروا منزل الشيخ عبد اللطيف ابو موسى امين عام السلفية والجهادية في غزة ودمروه بالكامل.
جاء ذلك بعد ان أعلن إمام مسجد في مدينة رفح جنوب قطاع غزة اليوم الجمعة، عن ولادة المولود الجديد الذي اسماه ‘الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس’.
وقال الشيخ عبد اللطيف موسى أمين عام، ومسؤول السلفية الجهادية في قطاع غزة، خلال خطبة الجمعة من مسجد ابن تيمية برفح ‘سنقيم هذه الإمارة على جثثنا وأجسادنا, وسنقيم بها الحدود والجنايات وأحكام الشريعة الإسلامية وستعيد لهذه الإمارة الحياة وطعمها، ونعاهد الله أن نعمل على طاعته وان نرجو ثوابه وان نترك ونبتعد عن ما نهانا عنه’.
وأضاف موسى ان الحكومة المقالة وحماس في فسحة من أمرهما ما لم تقتربا من مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية، فهم يحاولوا ضمه لوزارة الأوقاف المقالة وهذا شيء مستحيل - على حد قوله.
ودعا موسى الحكومة المقالة وحماس، إما أن يطبقوا شرع الله ويقيموا الحدود والأحكام الإسلامية أو يتحولوا الى حزب علماني تحت مظلة الإسلام’- كما قال.
وقال :’في حال تطبيق حماس شرع الله نحن السلفيون عندنا استعداد أن نعمل خدما لهذه الحكومة التي تطبق شرع الله’.
هذا ورافق الشيخ موسى خلال وبعد انتهاء الخطبة عناصر مسلحة من السلفيين، وبتواجد أجهزة امن المقالة على بعد مسافة من المسجد.
من ناحيتها قالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ان عبد اللطيف موسى أعلن قيام إمارة إسلامية ويبدو أنه أصابه لوثة عقلية, مؤكدة أن أي مخالف للقانون ويحمل السلاح لنشر الفلتان ستتم ملاحقته واعتقاله.
بدورهم افاد شهود عيان ان عناصر من اجهزة امن الحكومة المقالة هاجمت المسلحين في مسجد تيمية برفح، ما ادى الى وقوع اصابات.
هذا وكان رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية قد عقب في خطبة الجمعة اليوم، على التصريحات الإسرائيلية حول دخول قطاع غزة تنظيمات وعناصر متشددة قائلا :’ لا يوجد على ارض قطاع غزة مثل هذه التنظيمات والمجموعات ولا يوجد على ارض غزة إلا أهلها وان أهل القطاع ليسوا بحاجة الى رجال’، معتبرا هذه التصريحات هدفها التحريض ضد القطاع وجلب تحالف دولي ضد غزة وتعكس مأزقا إسرائيليا في التعامل مع غزة، محذرا من الانجرار وراء مثل هذه التصريحات وان القطاع خال إلا من أهله ودون ذلك عار عن الصحة.
واشار هنية الى أن الشعب والحركة الإسلامية في ارض فلسطين هي حركة وسطية تبتعد عن التكفير ومصطلحات الردة وهي حركة ذات فكر وسطي قائمة على وسطية الإسلام وأهدافها محددة وواضحة.

هناك تعليق واحد:

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    غزة يا سيدتي لساكنيها تختلف عن رؤية خاصة من خلف قناع أو من وراء ستار. فغزة يسودها جو من النظام والسيطرة. لا عجب أن حكومة هنية المقالة، قد سيطرت تماماً على بؤر الفساد وعائلات سرقة السيارات والاتجار بالمخدرات. لا نقول أن حكومة السيد هنية هي الأفضل بل نقول أنها تحاول جاهدة، والجميع ( معارضين أو مؤيدين ) يرون ما آل إليه قطاع غزة. حقيقة أن هناك حروب شنت متوالية ضد قطاع غزة، الجيب الصغير الضيق الذي يقع في ملتقى قارتين ومواجهة قارة ثالثة ودولة دخيلة لا ترى فيه إلا إرهاباً لها قد عانت الحصار وفوضى الرواتب المصطنعة، وانقطاع المعلمين والأطباء عن العمل وعانت حرباً شرسة وحصاراً تكالب في احكامه القريب والبعيد.. ولكن لازالت القطاع بحكومته ( المقالة ) صامداً بطريقة أبهرت الجميع ولو كانت الحكومة البريطانية أو الامريكية قد واجهت ذات الشيء فلانقلبت كل الموازين. لازلت أذكر يوم أحداث الحادي عشر من سبتبمر وأين اختبأ رئيسهم!! وإن ما قام به الشيخ عبد اللطيف ليس إلا مؤامرة جديدة تحاك ضد حكومة ( مقالة ) لنتهمها فيما بعد بأنها ضد الفكر الإسلامي والسلفي وأنها إن قادت الحركات الإسلامية المقاومة فاليوم تحاربهم.. لا أعجب كثيراً إن عرفت فيما بعد.. أن الفوضى الخلاقة وصاحبتها ومؤيديها وراء هذه الفوضى..

    ردحذف